الأحمد من موسكو: اجتماعاتنا هنا كسرت الجمود بين الفصائل الفلسطينية

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن اجتماعات موسكو كسرت حالة التوتر والجمود بين الفصائل الفلسطينية.

وخلال لقائه على “قناة الغد” اليوم الثلاثاء، أضاف الأحمد أن هذه الحالة كُسرت بعد الانتهاء مع جلسات الحوار التي عقدت في موسكو على مدار اليومين.

ولفت إلى أن الأبواب فتحت من جديد أمام مصر، لاستئناف جهودها من أجل تنفيذ جميع اتفاقيات المصالحة التي وقعت في السابق، ولا سيما اتفاق 12 أكتوبر 2017.

وأعرب عن أمله أن يؤدي ذلك إلى توحيد وتعزيز الجهد الفلسطيني الموحد من أكل أطياف الشعب الفلسطيني، حتى يستطيع احباط ما يسمى بصفقة القرن، وأي خطط أمريكية_ إسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية.

ووصلت وفود من عشرة فصائل فلسطينية يوم أمس، إلى موسكو للمشاركة في الحوارات التي يستضيفها معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية الروسية.

ويمثل حركة حماس القياديين موسى أبو مرزوق وحسام بدران، فيما يمثل حركة فتح القياديين عزام الأحمد وروحي فتوح، ويمثل حركة الجهاد الإسلامي القادة محمد الهندي وعبد العزيز الميناوي وإحسان عطايا.

ويضم وفد الجبهة الديمقراطية، القياديين فهد سليمان، ومعتصم حمادة، ونمر شعبان، وعدد من كوادر الجبهة الناشطين في أوروبا، حيث أوضحت في بيانها، أن الوفد يحمل في جعبته اقتراحات ومبادرات لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الداخلية.

وإلى ذلك، قال أبو مرزوق على حسابه الرسمي عبر موقع “تويتر”، إن الحوار الفصائلي ينطلق مع إصرار بالخروج من الحالة الراهنة، لافتاً إلى أن أهم ما يجب التوافق عليه، قضايا التصدي لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الوحدة الوطنية وترتيب بيتنا الفلسطيني، والحصار المفروض على سكان غزة.

وتأتي الزيارة لموسكو وجلسات الحوار للفصائل، في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية تطورات خطيرة، سواء في قضية زيادة حدة الانقسام الداخلي، ولاسيما بعد قرار حل المجلس التشريعي وإنهاء عمل حكومة التوافق الوطني، أو الحصار على القطاع واستمرار مسيرات العودة منذ أكثر من 46 أسبوعا.

كما يأتي ذلك في ظل تحركات نشطة يقوم بها مسؤولون أميركيون في المنطقة، ومباحثات في عدد من العواصم العربية قبيل الإعلان عن فحوى “صفقة القرن” الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

الوسوم